في السنوات الأخيرة، لم تعد مشكلة الإدمان مقتصرة على المواد المخدرة التقليدية، بل امتدت إلى أدوية تُستخدم أساسًا لأغراض علاجية مشروعة. ويبرز في مقدمة هذه التحديات إدمان البنزوديازيبينات وإدم�
في السنوات الأخيرة، لم تعد مشكلة الإدمان مقتصرة على المواد المخدرة التقليدية، بل امتدت إلى أدوية تُستخدم أساسًا لأغراض علاجية مشروعة. ويبرز في مقدمة هذه التحديات إدمان البنزوديازيبينات وإدم�